سجل المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية EGX 30 ارتفاعًا ملحوظًا بمستهل جلسة اليوم الاثنين، حيث بلغ أعلى مستوى تاريخي عند 43057 نقطة بزيادة قدرها 0.38%.

يرى خبراء سوق المال أن هذا الارتفاع يعود إلى زيادة قيمة الأسهم القيادية وإقبال المؤسسات العربية والأجنبية على شراء هذه الأسهم. وأوضح محمد عبد الهادي، خبير سوق المال، أن البورصة حققت أرقامًا قياسية في بداية الأسبوع، ويعزى ذلك إلى التهدئة النسبية في التوترات الجيوسياسية. وأكد أن صعود الأسهم القيادية، مثل سهم البنك التجاري، كان له دور كبير في هذا الارتفاع، بجانب أسهم طلعت مصطفى والشرقية للدخان وهيرميس، وعودة المؤسسات الأجنبية والمصرية لعمليات الشراء.

من جانبها، أكدت حنان رمسيس، خبيرة سوق المال، أن إقبال المؤسسات العربية والأجنبية على تكوين مراكز شرائية في الأسهم القيادية ساهم في دفع المؤشر للوصول إلى مستوى 43 ألف نقطة. وأشارت إلى الأداء القوي للأسهم المصرية في الأسواق العالمية والنتائج الإيجابية للأعمال، مما جذب المستثمرين. كما أعلنت بعض صناديق الاستثمار عن ضخ أموالها في البورصة لتكوين محافظ استثمارية قوية بالتزامن مع خفض أسعار الفائدة.

وأوضحت رمسيس أن تطوير منظومة البورصة، مثل مد ساعات التداول والتعامل على المشتقات المالية، يعزز من جذب المستثمرين وزيادة السيولة. وتوقعت استمرار الاتجاه الصاعد للمؤشر في ظل الأداء الإيجابي للبورصة خلال الأشهر الستة الماضية. كما أشارت إلى قرار رئيس هيئة الرقابة المالية بالسماح لشركات التأمين باستثمار 5% من أموالها في الأوراق المالية، مما يعزز النظرة المستقبلية الإيجابية للتعاملات في السوق.