شهدت مباراة نهائي كأس أمم أفريقيا 2025 بين المغرب والسنغال أحداثًا مثيرة للجدل قبل دقائق من نهايتها.
بدأت الأزمات مع إطلاق الحكم ندالا صافرته في الدقيقة 90+8 واحتساب ركلة جزاء لصالح المغرب مما أثار غضب لاعبي السنغال وجهازهم الفني.
تصاعد الغضب السنغالي بعد قرار الحكم حيث قرر اللاعبون الانسحاب من المباراة ولكن ساديو ماني طالبهم بالعودة واستكمال اللقاء وهو ما حدث بالفعل.
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صورًا لساديو ماني وهو يتحدث مع ثنائي المغرب إبراهيم دياز وأشرف حكيمي قبل تنفيذ ركلة الجزاء مما أثار جدلًا حول ما إذا كان إهدار دياز للركلة جاء بالاتفاق بين المنتخبين لاستكمال المباراة.
تولى إبراهيم دياز تنفيذ ركلة الجزاء ولكنه لم ينجح في تسجيلها حيث تصدى لها إدوارد ميندي لتنتهي المباراة في وقتها الأصلي بالتعادل السلبي وتدخل المباراة أشواطًا إضافية فاز فيها السنغال وحصد لقب أمم أفريقيا.
أثار رد فعل لاعبي المنتخب السنغالي بعد تنفيذ دياز للركلة جدلًا واسعًا حيث ظهروا بشكل طبيعي دون احتفال رغم الأحداث التي سبقت تنفيذ الركلة.

