أبو الغيط: الأوراق التي يملكها العرب لثني البرازيل عن نقل سفارتها للقدس ليست قليلة

SputnikNews 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ
1

القاهرة — سبوتنيك. واستقبل عباس، في مقر إقامته بقصر الضيافة في العاصمة المصرية القاهرة، اليوم الأحد، الأمين العام لجامعة الدول العربية، والوفد المرافق.

وأكد الناطق الرسمي باسم الأمين العام السفير محمود عفيفي، في بيان للجامعة العربية أن أبو الغيط استعرض مع الرئيس الفلسطيني "الجهود التي قامت بها الأمانة العامة للجامعة خلال الفترة الماضية من أجل الحفاظ على قوة ووحدة الموقف العربي في مواجهة بعض التحركات الساعية للنيل من المركز القانوني للقدس الشرقية عبر الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل".

وقال عفيفي أن أبو الغيط أكد "هناك حاجة ماسة في المرحلة الحالية لحشد كافة الأوراق المتاحة من أجل حمل الرئيس البرازيلي الجديد على مراجعة موقفه المعلن بشأن الاعتراف بالقدس عاصمةً لإسرائيل ونقل سفارة بلاده إليها"، متابعا "أوراق التأثير التي يملكها العرب في هذا الصدد ليست قليلة، ولكنها تحتاج إلى حشدٍ وتنسيق، ويتعين العمل على تحقيق ذلك بصورة حثيثة خلال المرحلة المُقبلة".

وأكد البيان أن الجانبين بحثا "كيفية تعزيز التنسيق العربي على الصعيد الدبلوماسي من أجل الإبقاء على الزخم والاهتمام الدولي بالقضية الفلسطينية في الأمم المتحدة، وبالأخص في مجلس الأمن".

ونقلت الوكالة الفلسطينية للأنباء عن أبو الغيط قوله إن "اللقاء تضمن تفاصيل القضية الفلسطينية وكيفية الدفاع عنها وتحريكها وتحقيق النجاحات المستمرة فيها".

وأضاف أبو الغيط "تحدثنا أيضا بشأن البرازيل وكيف سيكون رد الفعل العربي إذا ما اتخذت خطوة نقل سفارتها إلى القدس"، مؤكدا أنه "أوصى بضرورة تغيير المنحى الاقتصادي والاستثماري والتجاري والعلاقة العربية مع البرازيل إذا اتخذت تلك الخطوة، وكذلك الهندوراس".

2

وأكد أبو الغيط "ضرورة التنسيق والعمل في الأمم المتحدة لحصول فلسطين على العضوية الكاملة"، لافتا إلى أنه "عبر للرئيس عباس عن تهانيه بترؤس فلسطين مجموعة 77+ الصين، الذي يعتبر نجاحا فلسطينيا، وأن فلسطين ستقود المجموعة قيادة مثلى خلال العام الجاري".

ولفتت الوكالة إلى أن عباس أطلع أبو الغيط على "الجهود الدبلوماسية التي تقوم بها القيادة الفلسطينية خاصة في الجمعية العامة للأمم المتحدة، إضافة إلى خطورة قيام دول بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، والتصعيد والإجراءات العنصرية التي تقوم بها إسرائيل بحق شعبنا وأرضه ومقدساته".

كان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قال، خلال زيارته البرازيل في 30 كانون الأول/ديسمبر الماضي، إن الرئيس بولسونارو أكد أنه ينوي نقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى القدس، وأن ذلك "مسألة وقت فقط".

فيما قالت عضو الكنيسيت كسينيا سفيتلوفا، لوكالة "سبوتنيك"، إن "خطة هندوراس لنقل سفارتها للقدس "ستتم أسرع من البرازيل".

فيما أبلغ رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون نتنياهو، في منتصف شهر تشرين الأول/أكتوبر الماضي، نية بلاده الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل سفارة بلاده إليها.

يذكر أن دولة بارغواي افتتحت في أيار/مايو الماضي، مبنى سفارتها في القدس بعد نقله من تل أبيب، لتصبح ثاني دولة في أميركا اللاتينية بعد غواتيمالا، تحذو حذو الولايات المتحدة التي نقلت سفارتها إلى القدس في كانون الأول/ديسمبر من العام الماضي.

3
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق