نبأ العرب : مورينيو … الرصاصة لا تزال في جيبي

نجوم مصرية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ
1

نبأ العرب يقدم لكم ، كتبه : خالد صلاح عبد الرحيم

مورينيو برتغالي الجنسية ايطالي العقلية ” مدرب اللعبة الواحدة ” مصطلح يطلق علي المدربين الطليان ومورينيو واحد من هؤلاء المدربين ، لكل قاعدة شواذ فمن قال باللغة العامية ” اللي تغلبه العبه ” مقولة أثبتت فشلها وتنطبق علي مورينيو الذي يعتمد علي اسلوب تدريبي فاز به في الماضي بالبطولات وبالطبع لا ينفع للحاضر ، البرتغالي يعتمد علي التنظيم الدفاعي وغلق المساحات في الخلف والاعتماد علي جملة خططية واحدة في كل مباراة تناسب نقطة ضعف المنافس لقتله ،ومن ثم أحراز هدف والرجوع للدفاع واللعب علي التحولات السريعة ،بالاضافة إلي اللعب السائد في االهجوم بمعني أدق إرسال العرضيات من علي الأطراف تصويب علي المرمي التمريرات الثنائية شغل تكتيكي يتعلمه اللاعب منذ أن كان ناشئ .

لذلك عندما تجهل جزء كبير في كرة القدم يسمي ” الهجوم ” وتصبح معتاد للمنافسين بإسلوب دفاعي معتمدً علي المرتدات فالمنافس سيبادر بالهجوم الضاغط عليك ويعطل المرتدات ،وانت مازالت تشعر بالخوف وتنتظر أخر 10 دقائق من المباراة لتقوم بالهجوم الغير مدروس ، حتي لم تترك مساحة للابتكار في الملعب بسبب تكتيك معقد تحدد للاعبين مساحات الركض والتمركز ،وبمرتدات كلاسكية تجبر اللاعب علي قطع مسافات كبيرة من الخلف للأمام أو إرسال الكرة الطولية للاعب المحطة الذي يستلم الكرة ويبدء الهجمة المرتدة ،كل ذلك كان جيد في الماضي أما الحاضر بدون جدوي ، ماأما بلبببوتعلم اللاعبين جمله واحدة طوال المباراة تقتل من خلالها الارتجال والتصنع للفريق، بالأضافة للعلاقة السيئة  بينك وبين اللاعبين والتي تدفعهم لعدم الكفاح من أجلك وينتظرون اليوم الذي سترحل فيه .

مورينيو طور التدريب في عصره ، مدرب اكاديمي يحب التدريب ويملك الموهبة ،وكعادة الكبار أراد الوصول إلي القمة فبدء من القاع ،عمل كمترجم في بداية حياته العملية، مع السير بوبي روبسون في فرق سبورتينغ لشبونة وبورتو البرتغاليين ، ثم تحول مورينيو ليصبح مساعدا للمدرب بوبي روبسون في نادي برشلونة وأستمر في العمل مساعدا للهولندي فان خال مع البرسا.

2

ثم عاد لبلاده بعد تطورة فنياً وأكتساب الكثير من الخبرات ،ويبدأ حياته كمدرب أول عمل في عدد من الأندية البرتغالية، لكن تبقى خطوة بورتو هي الأهم الذي حقق معه بطولة دوري أبطال أوروبا فأصبح المدرب الشاب حديث العالم ، ثم فترة جيدة مع تشليسي ورائعة مع الأنتر ، ثم وصل ” السبيشال وان ” لمرحلة الغرور بأسلوبه الساخر في التعامل مع الإعلام وكذلك بتصريحاته الناريه وحروبه الدائمه مع مدربي الفرق الأخرى ومع لاعبيه ، فكان يخلق معجبين وأعداء في كل مكان يذهب إليه،ليعيش فترة صعبة فشل فيها أوربياً مع مدريد ، وبعدها فترة أسوء مع تشليسي ، ثم قاد مانشستر يونايتد وفاز بــ3بطولات في أول موسم ليقدم بعدها أسوء كرة قدم في العالم وينهي علاقته باليونايتد .

مورينيو تعلم التدريب من خلال خبراء وشيوخ التدريب فتكونت لدية شخصية المدرب الكلاسيكي الصارم في التعامل مع اللاعبين وكأنه يعامل محترفين وبينهم تعاقد عمل لفترة محددة ، والغرور أفقده التطوير ليعتمد علي التراث الذي تحصل عليه عندما كان مترجم ومساعد مدرب ، حتي في الفترات البينية في التدريب بين نادي واخر مورينيو لا يذاكر  اخطائه مثل الممثل الذي لا يشاهد اعماله الفنية ،فتشعر وكأنك تشاهد مورينيو في الماضي مع فريق جديد .

مورينيو مدرب لم يمارس كرة القدم وبفضله تم كسر قاعدة اللاعب هو فقط من يصبح مدرب ،وفتح لكثير من العاشقين دخول مهنة التدريب بعيداً عن الممارسة ومن خلال العمل والدراسة العلمية ، وفي نفس الوقت جعل النقاد يتحدثون عن المدرب الذي يمارس كرة القدم بانه يشعر باللاعب أكثر ويتعامل معه بطريقة جيدة ،وذلك بسبب تواصل مورينيو السئ مع اللاعبين ،بالرغم من انه يتحدث  6 لغات ، مازال الوقت كافي للعودة من جديد بالورقة والقلم التطور والقراءة أكثر عن الكرة الهجومية ،مازال منتخب البرتغال ينتظر عودة ابنهم البار ، هي انهض من جديد حتي لاتصبح سطور في كتب التاريخ .

Source: نجوم مصرية



3

أخبار ذات صلة

0 تعليق