نبأ العرب : الطلاق في السعودية متاع عبر الرسائل النصية بدءً من الغد عبر نظام أبشر

نجوم مصرية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ
1

نبأ العرب يقدم لكم ، أصبح الطلاق متاحًا عبر رسائل نصية SMS على الهاتف المحمول في بلاد الحرمين الشريفين باستخدام بوابة أبشر ، حيث تبدأ المملكة العربية السعودية من يوم الغد الأحد الموافق 5 يناير 2019 تفعيل الاشعار بـ الطلاق عبر الرسالة النصية المحمولة عبر أجهزة الجوال وذلك بقرار صادر من معالي وزير العدل السعودي، ورئيس المجلس الأعلى للقضاء وليد الصمعاني، مشيرًا إلى أن هذا الأمر من شأنه الحفاظ على حقوق المطلقات، والمستفيدات من الخدمة، ويُقوي من الاستخدام السعودي للتكنولوجيا في وزارة العدل، مع وعد بمزيد من الخدمات التقنية.

من المقالات الأعلى قراءة: بالصور.. رواتب أفضل 11 مهنة في أمريكا

الطلاق الآن في السعودية أصبح برسالة نصية ولا يلزم ذلك إرسال أوراق رسمية للإشعار وستعمل المحاكم السعودية بهذا القرار من الغد بعدما تلقت التعميم الوزاري، وبهذا يسرع الأمر بحصول المرأة السعودية على الصكوك الخاصة بانهاء حالتها الاجتماعية بعد اعتمادها مباشرة في حالة الطلاق.

2

هاتف المرأة المسجل في بوابة أبشر هو الذي سيتم اعتماده في رسائل الطلاق والزواج، وسيشمل في الرسالة رقم الصك الصادر وكذلك المحكمة الصادر منها قرار الطلاق.

خدمة ناجز تساعد المرأة السعودية على انهاء معاملاتها الاجتماعية في حالة الزواج والطلاق

شعار خدمة ناجز التابعة لوزارة العدل ومهم لـ الطلاقشعار خدمة ناجز التابعة لوزارة العدل ومهم لـ الطلاق
شعار خدمة ناجز التابعة لوزارة العدل ومهم لـ الطلاق

خدمة ناجز التابعة لوزارة العدل السعودية أيضًا بهذا تتيح للمرأة السعودية معرفة حالتها الاجتماعية الرسمية تجاه المملكة العربية، لذلك ينبغي على الموظف في السجل المدني التأكد من تاريخ ميلاد المرأة المسجل على نظام أبشر في حالة أن تتقدم المرأة بطلب انهاءات اجراءات الطلاق.

ويمكن للمرأة مراجعة استلام صورة الصك من خلال القسم النسائي في المحكمة الخاصة، أو مكتب قاضي المحكمة، وبهذا تواصل وزارة العدل السعودية الخدمات الإلكترونية والربط مع مركز المعلومات الوطني من أجل تسجيل الزواج بصورة آلية بعدما تتم المصادقة على عقد الزواج الشرعي، مع تحديث الحالة الاجتماعية للزوجين مباشرة في نظام أبشر، وكذلك جميع المعلومات الخاصة بالمواطنين في وكالة الأحوال المدنية السعودية.



3

أخبار ذات صلة

0 تعليق